الأربعاء، 6 نوفمبر 2013

الاحساء قديما الزمان القديم احساء الماضي ahsa & hofuf



طغت الرمال المتحركة على قرية جواثي التي كانت

تضم مسجد عبد القيس وهو أو مسجد صليت فيه

الجمعة بعد مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام

وقد أزيلت أخيرا خمس أمتار من الرمال التي كانت

تغطيه وتغطي البئر القريبة منه فظهر الماء العذب

فيها ثانية بعد توقف طويل كما ظهر الجدار القبلي


مجموعة من الأهالي يصلون 

في العراء بجوار عين أم سبعة


من وسط بساتين النخيل يرتفع جبل الشبعان أو القارة

الغريب الذي تكثر فيه الكهوف المتميزة 

بالبرودة صيفاً والدفء شتاء

لهذا يلجأ أليه الأهالي يقضون فيها فترات من الصيف

والشتاء وتنوي بلدية الهفوف تحويله 

الى مكان سياحي لغرابته 

وعند سفح الجبل تقبع ثلاث قرى هي الدلوة والقارة

والنواثير يعمل أهلها في زراعة الأرز وجمع التمور


هذه منازل منطقة الكوت في الهفوف

وتنقسم المدينة الى أربع " محلات "

أقدمها الكوت والنعاثل والرفعة والصالحية

كل محلة مقسمة بدورها الى أحياء عديدة

تحمل مسميات مثل المزرعة والمنصورة 


منظر من الجو لمنازل الهفوف 

لقد ظلت المدينة تتدرج على النمط القديم

دون أي تغيير واليوم عندما بدأ

التفكير في الأصلاح وجدوا ان من المستحيل

عمل أي شيئ  الا إذا هدمت هذه المنازل  

لهذا اتجه تفكيرهم

الى بناء مدينة تتجاوب مع متطلبات العصر

الذي نعيش فيه أن تاريخ بناء الهفوف 

يعود لألف سنة مضت


الميدان الرئيسي في الهفوف وفي طرفه

يبدو الشارع الرئيسي الذي شقته البلدية

بعد هدمها آلاف المنازل القديمة ومما يذكر

ان سعر المتر من الارض يصل الى 2000 ريال

وليس في الهفوف فندق فقد تعودوا الناس

ان يستضيفوا الغريب ولكن بعد

 تطور المدينة بدأ العمل لأنشاء فندقين حديثين 


على بعد كيلو متر من قرية العمران

التي غطتها الرمال شيد الاهالي

العمران الجديدة ليقيموا فيها



عين أم سبعة أشهر عيون الماء في الأحساء 
سميت أم سبعة لأن
مياهها تنساب في سبعة فروع لكنها اليوم
أصبحت ستة فروع 
بعد أن غطت الرمال أحدها وماؤها عذب 
صاف يستحم الناس
فيه وخاصة العرسان أيام الخميس



نجحت التجارب الزراعية التي تقوم بها

مديرية الشئون الزراعية بالهفوف نجاحاً باهراً


وجعلنا فيها جنات من نخيل وأعناب ان هذا
القول الكريم ينطبق تماماً على الهفوف والمناطق 
المحيطة بها وكثيراً ما تغنى الشعراء بهذا الجمال
الطبيعي الذي لم تقلقه بعد أصوات السيارات
والحافلات . أن الأهالي يستعملون الحمير  أثناء
تنقلهم بين بساتين النخيل لأن السيارات لا تستطيع
السير في مثل هذه الأماكن



تحيط بالهفوف وقراها مليونا نخلة 
ويبلغ مجموع عدد النخيل
في المملكةالسعودية 9 ملايين
نخلة بينما عدد السكان 
8 ملايين نسمة فقط    

مصنع تعبئة التمور في الهفوف


وفجرنا الأرض عيوناً .. في منطقة الهفوف
الصحراوية أنبثقت المياه العذبة من مائة عين  
بمعدل الف متر مكعب في الدقيقة
لتصنع المعجزة في قلب الصحراء
وتحول الأرض الجدباء الى جنات
من نخيل تخترقها جداول وقنوات يشرب منه
الأهالي ويستحمون فيها



صورتين لسوق الخميس في الهفوف ينعقد
صبيحة كل خميس سوق كبير في الجهة
 الشمالية من الهفوف يجلب اليه أهل قرى
الأحساء والبدو مصنوعاتهم وحيواناتهم 
فبعرضونها للبيع 



الصورة الأولى تضم مدرسة الهفوف
الأبتدائية بالمزروعية 570 طالباً
وفي المساء تتحول الى مدرسة متوسطة
ثانوية تضم 450 طالباً آخر
وفي الصورة الثانية حصة كيمياء
في المدرسة النموذجية المتوسطة
التي تضم 200 طالب لايزيد
عمر كل منهم عن 13 سنة


قفز تعليم الفتاة في الهفوف قفزة
هائلة حتى أصبح عدد التلميذات 3500 تلميذة  
بعد ان كان 180 تلميذة
فقط منذ 5 سنوات



درس في اللغة الأنجليزية على أحدث

الطرق بواسطة الأسطوانات والبيك اب

والمدرس من أنجلترا


أبناء المدرسة النموذجية المتوسطة
يتلقون درس في الزراعة والى أقصى اليسار يبدو
نجل الأمير عبدالمحسن بن جلوي يعمل مع بقية الطلبة
ومما يذكر ان مقر المدرسة كان بستاناً للدولة منحته لوزارة المعارف التي أقامت عليه المدرسة النموذجية




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق